الميرزا جواد التبريزي

53

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

الحج المندوب س : ما رأي سماحتكم في أداء الحج والعمرة عن المعصومين أو عن الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، وهل أفضل من حج الإنسان ندباً لنفسه ثم ما هو الأفضل هل الحج نيابةً عنهم أم بقصد إهداء الثواب لهم ؟ باسمه تعالى : : لا بأس بأداء الحج أو العمرة عن المعصومين ( عليهم السّلام ) ومنهم الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، واللَّه العالم . س : هل يجوز أن يعتمر شخص عن مجموعة كما جاز في الحج المندوب وهل تحمل النيابة عن المجموعة بمعنى إهداء الثواب أم تكون بمعناها الأولى المعروف ؟ باسمه تعالى : : لا فرق في هذا الأمر بين الحج والعمرة وأن كان الأحوط فيها إهداء الثواب للمجموع بعد العمل ، واللَّه العالم . س : أفضل وأكثر أجراً لحج التمتع ( المستحب ) أن ينوي عن نفسه أم عن شخص آخر فقسم ينوي عن الإمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقسم عن الاخوان بعنوان المستحب ؟ باسمه تعالى : : لا فرق في أجره بين أن ينوي عن نفسه أو عن غيره نعم إذا نوى النيابة عن الأئمة ( عليهم السّلام ) فالتقرب إلى اللَّه تعالى بهم في نفسه عبادة ويزيد هذا الفضل عن فضل الحاج ان شاء اللَّه تعالى ، واللَّه العالم . س : أيهما أفضل : الوقوف بعرفة لحجة مستحبة أو زيارة الإمام الحسين ( عليه السّلام ) يوم عرفة ؟ باسمه تعالى : : ظاهر كثير من الروايات أرجحية الثاني ، واللَّه العالم . س : هل يجوز للمكلف أن يذهب إلى مكة للإتيان بالحج المستحب مع العلم بأنه سيضطر إلى التظليل بعد الإحرام ؟